الشيخ محمد علي الگرامي القمي

50

شرح منظومة السبزواري

بعده عدّة مكتبات منطقية : 1 - / المنطق الصوري وهو يبحث عن شرائط الموصل بحسب الصورة فقط وأسقطوا مباحث مواد القياس كالصناعات ، وكذا كيفية تحصيل اجزاء المعرف . ومن الواضح شدة الاحتياج إليها ايضاكالصورة . 2 - / المنطق الرياضى المبتنى على علائم ورموز رياضية ، وفيه يستمد من العكس والتحويل - / عملان رياضيان - / لكسب المجهول . وقد عرفت ما فيه في بعض الصفحات الماضية . 3 - / المنطق المعرفتى الذي ابداها ، « جان لاك الانگليسى » المبتنى على تقسيم الادراك إلى الحسى ، والفكري ، والفكري إلى ما يرتبط بذات المدرك وهو مربوط بعلم معرفة النفس ، وهذه الجهات المربوطة بذات المدرك قطعية ، وما يرتبط بالموضوع المدرك ( بالفتح ) وهو مربوط بعلم الطبيعي ، قال وهو ظنّى ، فلم يبق للمنطق شيىء ! وفيه ما ذكره « ازوالدكولپه » من أنه ككثير من معاصريه ارتكب شططا ، حيث جعل الجهات المربوطة بمعرفة النفس اصيلةً والجهات المربوطة بالخارج ظنيةً واحتماليةً وفيه نقود آخر . 4 - / المنطق الروحىالقائل بكون المنطق قسماً من علم معرفة النفس حيث إن التفكر ليس الّا ظهوراً وتجليّاً وعملًا للعقل ، والبحث في اعمال الذهن بحث روحي من معرفة النفس . وفيه انه قد يبحث في كيفية تحقق هذا العمل الروحي فهو من معرفة النفس وقد يبحث في انه كيف يجعل حتى ينتج صحيحا ولا يكون باطلا ، فهو ليس الا المنطق ، وهذا هو الفرق بين المنطق وعلم معرفة النفس . وقد بحثوا عن ذلك كثيراً ووقعوا في حيص وبيص وهذا يرد على « جان لاك » ايضاً . 5 - / المنطق التجربى القائل بان لا صلاحية وقيمة لشئ الا ما صدّقه التجربة ، وقائلوه أكثر من سائر الاقسام واشهر هم بين المتأخرين « دكارت » الفرنسي و